تعقد الآلية التنسيقية للحوار الوطني (7+7) اجتماعاً يوم الثلاثاء المقبل بقاعة الصداقة، لبحث تحديد الموعد النهائي لانطلاق مؤتمر الحوار.
وشدد عضو آلية الحوار عبود جابر لـ (سونا) امس، على أهمية وصول آلية (7+7) الى توافق بشأن تاريخ انعقاد مؤتمر الحوار في زمن مناسب، وذكر أن الآلية لا ترفض أية جهود تبذل من الأحزاب غير المشاركة في الداخل لإنجاح الحوار، وجدد الدعوة للأحزاب والحركات الحاملة للسلاح للمشاركة، واشار الى أن هناك أعداداً مقدرة رافضة اصبحت الآن تطالب بالحوار.
من جهته قال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر إن اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة المحاورة تفاكرت حول مسيرة الحوار، وأمنت على حقها الكامل في ابتدار وتقديم الرؤى لتجويد مسيرة الحوار بحيث يشمل الجميع.
وأكد عمر في تصريح صحفي طبقاً لـ (سونا) أن الحوار حق للقوى السياسية وللمجتمع وللشعب قاطبة، وقال إن أية محاولة لإقحام المجتمع الدولي مرفوضة، وابان ان التجارب أكدت الفشل في كثير من الدول، وزاد (نحن نؤمن بمتطلبات أساسية للحوار تقع فيها المسئولية على السلطة وتتمثل في إطلاق المحكومين والمعتقلين، وتأمين حضور قادة الحركات، الى جانب وقف الحرب، وتأمين مناخ الحريات)، واردف (يجب أن يتم ذلك داخل الحوار وبتوافق بين الأحزاب).

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين