بعد تصاعد الأسعار بشكل مريع، شهدت الأسواق ركوداً وضعفاً في حركة الشراء، سابق الأيام، والمتتبع لذلك الأمر لا يجد بالأسواق سوى شباب وشابات مقبلين على الزواج يبحثون هنا وهناك عن (شيلة) تناسب ما يمتلكون من مال.

والشيلة كما نعلم جميعاً من أصعب مراحل الزواج، لذلك كشف تجوالنا بسوق ليبيا أن معظم المقبلين على الزواج يشترون شيلتهم من محل واحد، حفاظاً على الميزانية، ولأن العيد موسم الأفراح بدأ العرسان التوافد للأسواق، فوجدوا أنفسهم محاصرين بالغلاء وارتفاع الأسعار، التي تتفاوت بحسب التجار، فهل يجدون ما تلوذ به أنفسهم أم ستقف الأسعار بينهم؟ هذا ما أوضحه بعض التجار، فماذا قالوا؟!

أسعار متفاوتة

يفضل إبراهيم القناص كسب الزبائن والتفاهم معهم بدلاً خسارتهم. وقال: لا أميل إلى أن يخرج الزبون زعلان أو غير راضٍ، وأسعى دائماً لكسبه بشتى الطرق، لذلك تجديني أعرف عدد من الأسر بأكملها لأنهم أصبحوا زبائني الخاصين، مشيراً إلى تفاوت أسعار الثياب حسب النوع والمادة المستخدمة فيه، فمثلاً نجد أن سليمان المهدى، موهوب، رونق والكمبيوتر تتراوح أسعارها بين (180 – 250) جنيها، أما الحرير (800) جنيه، حرير لامي (220) جنيهاً، ولامي باحجار (1400) جنيه، ونجد المخمل بـ (280) والمطرز منه (240) جنيهاً، والجوبير بـ (250) جنيهاً، تايلندي مشغول بـ (450)، أما الثياب السويسرية المشجرة منها بـ (600) جنيه، والمطرزة كنارا (950) جنيهاً. ولفت إبراهيم إلى أن الزبون أو العريس يفضل شراء الشيلة من محل واحد حتى يحوز على تخفيض مغرٍ من صاحب المحل.

كسب الزبائن

من جانبه، يرى التاجر أيمن بلال أن السوق يشهد حراكاً كثيفاً قبل رمضان، ولاسيما المقبلين على الزواج تجهيزاً لـ (شيلة العرس). وقال: الأسعار متفاوتة، ويرجع ذلك لاختلاف الجودة والخامات، لافتاً إلى أن ثياب الحرير (البيور، كنار، جدعات وبيور مشغول بالخرز) الأكثر إقبالاً، وتتراوح أسعارها بين (450) جنيهاً إلى (550) جنيهاً، بالإضافة إلى التواتل المشجرة الهندية وتتراوح أسعارها بين (180) و(240) جنيهاً، ومشجر لامي، أما الأنواع الأخرى من الثياب يقع المخمل (300) و(350) جنيهاً، والسويسرية المشجرة بين (500) و(600) جنيه، البدرة المطرزة (550) والمشغولة (300) و(350). وأضاف: أيضاً هناك إقبال على الثياب المطرزة، وذلك لانتهاء موضتها، بالإضافة إلى ثوب الجرتق المصنوع من الحرير الأحمر المشغول وتتراوح أسعارها بين (600) و(650) جنيهاً.

العطور الخاصة

فيما تتراوح أسعار الريحة – بحسب أيمن – كالآتي كيلو الصندل كروان (2700) جنيه، والضفرة الأصلية (2700)، أما صندلية العنود الأكثر إقبالاً وصل سعرها (330) جنيهاً، ووصفها بـ (سيدة الموقف) بعد صندلية ميسو التي توقف عرها عند الـ (4) آلاف ولم ترتفع أو تنخفض. لفت أيمن أن ميسو رغم ارتفاع سعرها، إلا أنها مرغوبة، وبالرغم من ذلك معدومة في الأسواق. وأكد أنهم يسعون دائماً لكسب ثقة الزبون. وقال: نتعامل مع زبائننا بصورة طيبة ونعمل على إرضائهم حتى يعودوا مرة أخرى سواء بجودة المنتجات أو بالتفاهم مع الزبون حتى يخرج راضياً تمام الرضا.

الخرطوم – سارة المنا – اليوم التالي

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين