أصيب ستة من مرضى الفشل الكلوي بالكبد الوبائي بمدينة شندي نتيجة انتقال العدوى من أحد المصابين، الأمر الذي أدخلهم في مشكلة تخصيص ماكينة بمعزل عن بقية المرضى البالغ عددهم (125) مريضاً يغسلون على (12) ماكينة بالكاد تكفي حاجتهم.
وطبقاً لمصادر عليمة، فإن الأمر اقتضى ضرورة تطعيم بقية المرضى والعاملين بالمستشفى جميعاً بواقع (300) جرعة لكلٍ قيمة الجرعة (7) جنيهات، ووجد هؤلاء مشقة في معالجة أمرهم في ظل تجاهل المحلية لحل مشكلتهم وتوفير ثمن الجرعات وترحيل مرضى الكبد الوبائي لمدينة عطبرة التي وفرت لهم ماكينة واحدة.
وأبلغ أحد شباب مدينة الدامر (المجهر) أن أكبر عقبة تقف في طريق مرضى الكبد الوبائي هو ترحيلهم إلى مدينة عطبرة التي توفرت بها ماكينة رغم احتياجهم لماكينتين ما اضطرهم لحملهم على عربة “جامبو” مخصصة للدقيق، مضيفاً إنهم طرقوا باب معتمد شندي “حسن الحويج” لتوفير الترحيل والجرعة فتصدق بـ(3) ملايين من ديوان الزكاة و(مليون) من المحلية، وقال: (لثلاثة أيام تابعنا التصديق ووجدنا مماطلة من المدير المالي بالمحلية قبل أن يغلق الباب البتة في وجهنا بأن المعتمد وبعد أن صدق عاد وألغى التصديق). وأضاف: (وعندما ذهبنا إليه مستفسرين كان رده: أنا قلت ليكم اتدينوا ولما تجي قروش للمحلية بنرجعها ليكم).
واستطرد المواطن: (صدقت الزكاة بمبلغ الثلاثة ملايين تم بها ترحيل اثنين منهم إلى الخرطوم بعد مناصفة المبلغ بينهما)، مضيفاً إنهم طلبوا من المعتمد كتابة خطاب للهيئة الشعبية لمدينة شندي، وآخر لمدير ديوان الزكاة الولائي والاتحادي لتوفير ماكينة لمصابي الكبد الوبائي، لكنه رفض.
إلى ذلك، ناشد عدد من المتضررين وزارة الصحة وديوان الزكاة الاتحاديين والولائيين توفير ماكينة غسيل كلى خاصة بمرضى الفشل الكلوي المتأثرين بمرض الكبد الوبائي، وتوفير مصل التطعيم لبقية المرضى والعاملين بالمستشفى تفادياً لاستشراء المرض.

صحيفة الجهر السياسي



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين