واصل جهاز الأمن والمخابرات السوداني لليوم الثالث على التوالي مصادرته للصحف، وأمر فجر الأربعاء، بتعليق صدور صحيفة “إيلاف” الإقتصادية والتي تصدر بشكل أسبوعي.

وصادر ضباط الأمن، صباح الثلاثاء، صحيفة “السياسي” الحديثة الصدور والمملوكة للصحفي مصطفى أبو العزائم، من دون إبداء أسباب، كما صادروا، الإثنين، صحيفتي “الجريدة” و”التيار”، عقب نشر تصريحات منسوبة للمتحدث باسم الخارجية، حول إنضمام كريمته لـ “داعش” ومغادرتها ضمن مجموعة من الطلاب الى تركيا للإلتحاق بالتنظيم المتطرف في سوريا.

وقال ناشر صحيفة “إيلاف” الدكتور خالد التجاني على حسابه في “فيس بوك” إن السلطات أوقفت صدور الصحيفة، حيث أبلغت الدار الطابعة مندوب الصحيفة فجر اليوم الأربعاء تلقيها خطاباً رسمياً بعدم طباعة الصحيفة إلى حين إشعار آخر، من دون إبداء أية أسباب”.

وأكد التجاني أن إدارة الصحيفة لم تتلق أي إخطار من أية جهة رسمية بإيقافها عن الصدور، لكن ناشر الصحيفة عاد وقال في وقت لاحق إن جهاز الأمن علق صدور “إيلاف” الى حين إشعار آخر.

وعرف الدكتور خالد التجاني، وهو من الإسلاميين، بانتقاداته القاسية للحكومة خاصة فيما يلي السياسات الإقتصادية.

وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي عبر مصادرة المطبوع من أي صحيفة تتخطى المحظورات، وهو الأمر الذي تترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف، بيد أن المصادرات الجماعية يعد عقاب جديد للجهاز الذي يتمتع بصلاحيات واسعة.

ويتهم جهاز الأمن، بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على الأمن القومي للبلاد.

وصادر الجهاز في سابقة نادرة 14 صحيفة في يوم واحد في 16 فبراير الماضي، وعاد ليكرر أسلوب العقاب الجماعي بمصادرة 10 صحف سياسية وتعليق صدور 4 منها لأجل غير مسمى، في 25 مايو المنصرم.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين